قصة قصيرة ...بقلم سلمى وصفى
عندما ذهبت ..فقد احس هو بالراحه الموقته ...
تركها أو تركته ..ليس هذا هو المغزى الحقيقى..
الاهم ان كل منهما ترك الآخر وذهب بعيدا ..
وبدأ الطرفان حقا فى اكمال الطريق الذى كان قد تركا بعضهما البعض على بدايته ...
قبل هذا بعده اشهر..كانت البدايه مختلفه ..
فدائما البدايات تكون حلوة المذاق والمعنى والاحساس..
تبدا بإعجاب ..ثم لفت نظر..ثم محبه وعشق ثم التصادم بالواقع الذى لا يرحم ولا يصدق بالأحلام ..
بدأ كل منهما رؤيه الواقع دون حلم ..
والاصطياد لبعضهما البعض فى الأخطاء ..
والتكلف ورفع غطاء الامنيات ..
وقد كان ..
هل هذا هو ..
هل هذه هى..
لماذا دائما تكون البدايات عكس منتصف الطريق الذى يؤدى إلى النهايه الحتمية ..
ربما رفع سقف التوقعات هو الذى يفعل ذلك ..
ام الاحلام المفرطة ..ام تغير المشاعر التى بدأت منذ البدايات على اوهام ..
مشاكل .. اشتباكات ..
وهل حقا مابنى على باطل فهو باطل .. ؟؟
ام المحبه تتغير ام النهايات تقترب ..
وهذا طبيعى لكل بدايه نهايه ؟؟
افترقا.. وظن كل منهما أنها الراحه ..ونهايات المشكلات ..
ولكن ..هل هذه بدايه الراحه ام بدايه التعب والاشتياق ..والندم !!
وهل الندم على ما حدث ام الندم على ما لم
يحدث ..
يبدأ العقل يحل مكان القلب .. تبدأ النهايات فى خلق الوجع والألم واحيانا الندم والاشتياق معا ...
هل احد منا من أنهى هذا ام ماذا ؟؟...
ليت العقل كان مكان القلب .. فإن العقل هو الأب والقلب هو الابن العاق للعقل..
فهل يستطيع العقل تهذيب القلب ..
ام حنيه القلب تستطع أن ترق العقل وتنتصر عليه ..
هذا صراع دائما ربما لن ينتهى وربما لو فكرنا قليلا .. لتوصلنا إلى أن العقل بمفرده لن ينتصر ..
والقلب لحاله لن ينجح ..
فانها المعادله الصعبه لخلق مزيج من الفكر العقلى بقلب سليم ..لا بمجروح ولا مكسور ..
فقط طليق للحريه والمحبه الابديه لكل ما هو جميل
شويه كلام
قصة قصيرة
Reviewed by من هنا و هناك
on
مايو 11, 2020
Rating:

ليست هناك تعليقات: